الظالم لا يحتاج سبباً كي يظلم – قصة –

نشرت من قبل jabism في

قصة الحمار والنمر و الأسد والقبعة التي لا يرتديها الحمار.

كل القصص التي رُوِيَتْ في كتب الروايات، وتكون شخصياتها حيوانات، فإنها في حقيقة الأمر تمثل أشخاصاً بعينهم يعيشون بيننا! ولأجل رفع الحرج أو الخوف من جبروت السلطان، فقد أعطي لكل شخص ما يقابله من صفات الحيوانات لتمرير الرسائل بأدب وصمت.

القصــة:

ذهب الحمار منفعلاً إلى الأسـد و سألـه: – ألستَ أنت كبير الغابة؟

فأجاب الأسد: – بلى ماذا حدث  ؟ ولماذا أنت متوثـر؟ 
فقال الحمار : – أشتكي إليك إعتداء النمر عليّ ! يضربني على وجهي كلما رآني و يسألني لماذا لا أرتدي القبعة؟

لماذا يضربني ثم أي قبعة تلك التى يتحتم علي أن أرتديها؟

فأجاب الأسد : – أترك الأمــر لي، وسوف أعالجه بمعرفتي…


وعندما التقى الأسد بالنّمر وسأله عن موضوع الحمار وارتداء القبعة !

فأجاب النمر: – مجرد سبب لكي أضربه، وليس لي من عذر آخر ..
فقال الأسد : ابحث عن سبب وجيه مثلاً أطلب منه إحضار تفاحة، فإذا أحضرها صفراء إصفعه وقل له لماذا لم تأت بها حمراء؟ وإذا أحضرها حمراء إصفعه و قل له لماذا لم تـأتي بها صفـراء؟ …
فأجابـه النمر : هذه فكرة عبقرية.

وفى اليوم التالي طلب النمر من الحمار إحضار تفاحة فنظر إليه الحمار و سأله : أتريدها حمراء أم صفراء؟ 
عندئذ تعجب النّمـرو تمتم وقال بتلعثم : حمراء أم صفراء؟ 

ثم ضرب الحمار وقاله : لماذا لا ترتدي القبعة !؟

الظّالِمُ لا يَحْتَاجُ سَبَباً كَيْ يَظْلِم .

وللمزيد من القصص ذات الحكم والعبر، أدخل قسم القصص من هنا

 

لا تَقْرَأْ وتَرْحَل … تَـعْلِيقَـاتُكَ تَـشْجِيعٌ لَـنَـا لِنَسْتَمِرَّ فِــي الْبَحْثِ وَالْعَطَـاء.

jabism

عبدالرحيم ح.س من شمال المغرب . تقني "الهندسة المدنية" ، مارست البرمجة منذ 2001، خبرتي مع الويب والإعلاميات : تمتد من سنة 2000 ، خبرة مهمة في الفلاش والفوتوشوب ومشاكل الويندوز .

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *